الاحباب
مرحبا بك ايها الزاير لو كنت مسجل ادخل بسرعه لو كنت غير مسجل نرجو التسجيل والمشاركه معنا

الاداره
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» فيلم عمر و سلمي 2 نسخه Cam DvD
الجمعة أكتوبر 16, 2009 9:40 am من طرف sayed hassan

» حصريا - اجمد ثيمات عمرو دياب 2009 لجميع انواع الموبي
الأربعاء أكتوبر 07, 2009 5:59 pm من طرف المدير العام

» انا جديد هنا عاوز ترحيب جامد
الأربعاء أكتوبر 07, 2009 5:58 pm من طرف المدير العام

» رسائل حب مصرية
الأربعاء أكتوبر 07, 2009 5:57 pm من طرف المدير العام

» موسوعة صور لتايتنك فارس الحب الصادق
الأربعاء أكتوبر 07, 2009 5:57 pm من طرف المدير العام

» اهداف مباراه ريال مدريد واشبيليه في الدوري الاسباني ( الجولة السادسة )
الأربعاء أكتوبر 07, 2009 4:19 pm من طرف المدير العام

» حسام الحسيني واغنية مصر CD.Q 224Kbps
الأربعاء أكتوبر 07, 2009 4:17 pm من طرف المدير العام

» كاظم الساهر - حبيبتى - Radio Version 192Kbps من الالبوم القادم
الأربعاء أكتوبر 07, 2009 4:15 pm من طرف المدير العام

» المسلسل الكوميدى بطاريق مدغشقر The Penguins of Madagascar 2009
الأربعاء أكتوبر 07, 2009 4:12 pm من طرف المدير العام

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

المكـــــــــــــــــروهـ

اذهب الى الأسفل

المكـــــــــــــــــروهـ

مُساهمة من طرف أحمد البرنس في السبت أغسطس 29, 2009 10:53 am


بسم الله الرحمن الرحيم

قصة بعنوان

المكـــــــــــــــــــــــــروه

.................................................. .................................................. .......

لا استطيع ان انسى ذاك الشاب النحيف ذا الملابس الرثة .. كنا نخاف منه عندما كنا اطفالا نلهو .. أو عندما نغدو لمدارسنا أو نعود منها ... كان عاطلا ومتواجدا باستمرار في طرقات الحي ... يجلس متكئا على اي حائط يجده ... يتجول في الانحاء القريبة وعلى جانب ابواب الحوانيت والبقالات يجلس ينظر الناس في صمت وبغرابة...

كانت امي تحذرنا منه .. تخوفنا منه ... تضربنا إذا وجدتنا نقف بجانبه .. كان عاصم اخي لا يأبه بتحذيراتها أو بأحاديث اهل الحي عنه ... بينما كنت اخشاه ولا استطيع النظر في عينيه .. أو حتى المرور بجانبه ... كنت اقف مرعوبا إذا مر هو بجانبي .. لم اكن وحدي كذلك باقي الاطفال فطالما اخذنا الكرة وهرولنا إلى داخل منازلنا عندما نراه فجأة وقد جلس يراقب لعبنا ...

.................................................. .................................................. ..................

مرت السنين وبدأ الخوف يتلاشى مني شيئا فشيئا وانا الاحظ بأن ذاك الشاب ... لم يبدر منه ما يتناقله اهل الحي عنه ... لم اراه في يوم ما سكرانا أو مخدرا ... لم اسمع انه قد غازل أمرأة أو تحرش بفتاة ... لم اجده فظا في السلوك أو التعامل ..

بل أنني لا أذكر كم مرة رأيته خلال عدة سنوات .. اختفى فيها عن الانظار ... ثم وجدته يعمل داخل حانوت صغير بالحي وكان منشغلا بتنظيف رفوفه ويرمقني بنظرات هادئة متقطعة ... مما اثار انتباهي .. وادرك ذلك فتحاشى النظر واهتم بما على رفوف حانوته..

جعلني ذلك الحادث أن أسأل عنه ولأول مرة

فعرفت انه ابن وحيد لأمراة عجوز تسكن في اقصى الحي تعتاش هي وابنها على اجار حانوت ورثته من زوجها المتوفي منذ سنين... لم تهتم تلك العجوز بتعليم ابنها أو رعايته فقد كانت هي من تحتاج إلى رعاية ... ولكنه كان مشغول عنها بالتجول في الطرقات ... كان يقضى يومه كله هائما متعطلا من شارع إلى شارع ومن طريق إلى طريق ... ثم يغفل راجعا إلى منزله اخر الليل لينام فيه .. ثم ينطلق اول الصباح هائما على وجه ...

ليس له اصدقاء وليس له معارف أو أهل ...

لقد عرفت من صديقي سالم الذي يسكن بجوارهم كل هذه التفاصيل ولقد قال لي بأن والدته كانت غريبة عن المدينة ولا يعرف احد إن كان لها اقارب أم لا ... وقال لي صديقي بأن اخاه الاكبر ذكر له بأن (كلب الحي ) وهواللقب الذي اطلقه اقرانه عليه وصار يعرف به .. بأنه كان يأتي إلى منزلهم وإلى المنازل المجاورة في اوقات الوجبات ليتناول ما يضعون له من طعام .. حيث كانت والدته لا تهتم به .. بل كانت تعنفه وتذجره وقلما يمر يوم من دون ان تضربه .. كانت امرأة شرسة دائما غاضبة ومتضايقة تقابل الناس بتجهم ووتخاطبهم بنبرات حادة ، كنا نسمع صوتها دائما وهي تكيل له من الشتائم ما يتسمم له البدن وتصطك لها الآذان.

قال لي سالم مفسرا لسؤالي عن غيبته ،، بأنه كان بجوار امه طيلة تلك السنوات فقد طعنت في السن واصبحت لا تستطيع ان تخدم نفسها .. وظل بجوارها يقوم على رعايتها ... وكان يعمل نصف النهار في اطراف المدينة كعامل بناء ثم يعود لمرافقة والدته والقيام بإطعامها وغسلها ... وذلك بعد أن عجز مستأجر حانوتهم بالايفاء عدة اشهر مما اضطره ان يترك بضاعته القليلة لهم كثمن قبل أن يغادر الحي ... بعدها نجح (كلب الحي) في إدارة الحانوت الصغير و ادار له ربحا ورزقا استطاع من خلاله أن يستأجر خادمة تقوم على حاجة امه ... حتى يعود إليها ..

************************************************** **

سارت بي الايام بعيدا وانهكتني متطلبات الجامعة من استذكار واستحضار للدروس حتى شغلتني عن اصدقائ واهل الحي

حتى اخبار صديقي سالم لا أعرفها ... لولا انني عدت ذات يوم ووجدت أم سالم تخرج من منزلنا وقد وقفت امي في وداعهم بابتسامتها العريضة ... فسلمت على ام سالم وكانت برفقتها أمراة كبيرة بالكاد تحرك اطرافها ظننتها والدتها ... رحبت بي المرأتان واجابتني أم صديقي عن اخبار سالم مع دعوات لي بالتوفيق والسداد ..

دلفت إلى المنزل ووجدت عاصم يتحدث إلى اختي .. سلمت عليهم ووضعت حقيبتي على اقرب سرير ثم هممت بدخول غرفتي لولا أن عاصم استوقفني ..

ظللت ارقب ما يريد عاصم فعادت أمي وانضمت إلينا .. واخبراني بأن ياسر يرغب في خطبة عفاف

نظرت إلى عفاف اختي فرحا وباركت لها وانا اتسأل بعفوية .. ياسر من ؟


أحمد البرنس

عدد المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 06/07/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى